بغض النظر عن اختلافنا حول رشيد نيني
الجريدة بطاقمها التحريري مدرسة في الجرأة الصحفية و ممارسة السلطة الرابعة عن جدارة
المساء ليست رشيد نيني فقط هناك توفيق بوعشرين و سمير شوقي و بشرى ايجوراك و الكثير من الأقلام الفذة التي تزعج بخطها التحريري "اصحاب الحال" هناك ملفات نتنة فتحتها المساء لفضح ما يجري في مغربنا السعيد من فضائح مالية و تلاعب بأموال وممتلكات الشعب و تفويتات للأراضي بالجملة و تسمين "ظهر المعلوف" فيما جيوش المعطلين و المفقرين تزداد جحافلها يوما عن يوم
هذا كان كافيا لتصيد زلة بسيطة لكاتب متهور مندفع وراء الشهرة و الصخب الاعلامي كرشيد نيني فصفت السلطة حساباتها مع الجريدة كاملة
دعونا نتذكر تلك الأقلام التي رافقتنا يوميا في قهوتنا الصباحية فهي تستحق كل التقدير
مثلما سنتذكر الوجوه النتنة للوزراء "التقدميين" عبد الواحد الراضي وزير العدل الاتحادي و وزير الاعلام الناصري و ذلك القرد السعدان محمد زيان الذي قاضى الجريدة -هو للعلم وزير حقوق الانسان في الثمانينات و قام بتهجير المناضل أبراهام السرفاتي الى منفاه في تلك الفترة-
قد يعدمون جريدة لكننا سننتظر منبرا أخر تطل علينا فيه تلك الأقلام المضيئة و التاريخ سيقرر من يرسل الى مزبلته في النهاية
لكاتب متهور مندفع وراء الشهرة و الصخب الاعلامي كرشيد نيني أظن أن الشهرة هي من اختارت رشيد نيني لأسباب عديدة